
وجدت نفسي اسير في نفس الطريق..هذا الطريق الذي تاهت فيه خطواتى من قبل ..وانا ابحث عنك .. هذا الطريق الذى كلما طاوعنى
قلبى ان اسير فيه وجدت عينى تسترجع شريطا من الذكرايات .. نعم .. فهنا كنا معا ..وهناك قرب الشاطىء قلت لى انك تحبنى ولا تستطيع ان تبتعد عنى حتى لو للحظات قليله .. وتمر امامى ذكرى جرح محفور داخل قلبى ..فهناك رايتك وانت تخوننى ..نعم هنا ..رايتك معها .. كانت يداك تحضن يدها .. كانت عيناك تغمرها بنظرات الشوق والحب واللهفه التى سبق ان غمرتنى بها .. كانت شفتاك لا تكفان عن الخداع والكذب .. فكم قلت لى انك تحبنى .. ولو ان الامواج تتحدث لقالت : انك كنت تخدعنى بكلامك الذى صدقته .. ولكن عندما انتبهت اليوم لطريقنا لم اكن وحدى .. بل كنت مع قلب جديد
كنت اليوم مع شخص اخر غيرك ..
وبينما اسير تذكرتك .. فصرت اطرد اشباح طيفك عن حياتى .. ولكن فجأه ...بينما انا اسير نظرت امامى .. وتلاقت عيناي بعينك .. ولكنى قد ادرت عيناى عنك لادرك من بجوارك .. فأذا بها ... قصه حب جديد
نفس الخداع قد عشت زمنا فى نفس المكان
ادركت انك تخدع فتاه جديده .. فانت تضيع وقتك .. ولكن ما هذه النظره الغريبه التى اراها فى عينيك .. لم اجد لها تفسيرا حتى الان .. وانا اعلم انى لن اجد لها تفسيرا سوى عندك انت .. ولكنى ادرت وجهى عنك فأنا لا اريد ان اراك .. اريد ان اتذكر الام قلبى معك واخيرا غبت عن نظرى .. وعندما اقتربت اكثر من الشاطىْ .. فأذا .. تحضن يدها بيدك وتمثل دورك ببراعه كعادتك ..الدور الذى اعتدت انت عليه .. والذى تخدع به كل من تقابل
واخيرا قررت ان اترك الطريق الذى راى منا مواقفا عديده لا يستطيع احد ان يحصرها .. وتركتك خلفى وتركت معك ذكريات لا احب ان اتذكرها فهى تؤلمنى .. اما انت فقد اصبحت بالنسبه لى مجرد ماض اليم وايامى معك ما هى سوى ايام قاسيه .. قد عشتها لكى اتعلم منها الكثير والكثير ... فنحن لا نتعلم بسهوله ...
